
يمر زوج الدولار الأمريكي والفرنك السويسري بفترة تحولية مهمة على المدى القصير، حيث يشهد تغيرات جذرية في الاتجاه الصاعد الذي كان سائداً لفترة. مع ظهور مؤشرات فنية جديدة، أصبح من الواضح أن هناك احتمالاً قوياً لانعكاس هذا الاتجاه. التحليل الفني يشير إلى أن أي حركة أقل من النقطة المحورية قد تؤدي إلى انخفاض ملحوظ في قيمة الزوج، بينما يمكن أن يؤدي اختراق هذه النقطة إلى ارتفاع ملموس.
سيناريوهات التداول المحتملة
تتنوع الخيارات المتاحة للتجار بناءً على الحالة الحالية لزوج العملات. إذا ما استقر السعر تحت النقطة المحورية، فإن الاستراتيجية المثلى تتضمن التركيز على البيع، مستهدفين نقاط محددة تتيح فرصاً لتحقيق أرباح واقعية. هذا النهج يعتمد بشكل كبير على دقة التحليل الفني وقدرة المتداول على اتخاذ قرارات مدروسة.
في حالة الانخفاض تحت النقطة المحورية عند 0.9040، يتوقع التجار أن يتجه السعر نحو مستويات أدنى، مما يفتح الباب أمام فرص بيعية محتملة. قد يكون الهدف الأول هو الوصول إلى مستوى 0.9000، ومن ثم الاستمرار في الهبوط حتى يصل إلى 0.8990. هذا السيناريو يستلزم مراقبة دقيقة للأسواق والرد السريع على أي تغييرات فنية أو اقتصادية قد تحدث. كما يجب على المتداولين أن يكونوا مستعدين لتعديل استراتيجياتهم بناءً على تطورات السوق.
فرص الارتفاع المحتملة
إذا ما تجاوز السعر النقطة المحورية، فإن الفرصة تصبح متاحة لتحقيق مكاسب صعودية. هذا السيناريو يتطلب انتباهًا خاصًا للدلائل الفنية التي قد تشير إلى بداية اتجاه تصاعدي جديد. التجار الذين يراهنون على هذا السيناريو يجب أن يكونوا مستعدين للاستفادة من الزخم الإيجابي الذي قد يظهر.
في حالة حدوث اختراق صعودي فوق النقطة المحورية عند 0.9040، يتوقع التجار أن يتجه السعر نحو مستويات أعلى، مما يوفر فرص شراء جذابة. قد يكون الهدف الأول هو الوصول إلى مستوى 0.9055، ومن ثم الاستمرار في الصعود حتى يصل إلى 0.9070. هذا السيناريو يعتمد على عوامل مثل الزخم السعري والتقلبات في السوق. كما يجب على المتداولين أن يراقبوا المؤشرات الفنية الأخرى، مثل مؤشر القوة النسبية (RSI)، الذي يشير حالياً إلى بدء موجة هبوط جديدة، مما يزيد من أهمية مراقبة التطورات بعناية.
