
شهدت قائمة المنتخب المغربي لكرة القدم تغييرات ملحوظة مع انضمام أسماء جديدة تعزز الطموح لتحقيق نتائج إيجابية. حيث تم استدعاء مواهب شابة مثل عمر الهيلالي القادم من صفوف إسبانيول الإسباني، وبلال نادير الذي يلعب ضمن صفوف أولمبيك مارسيليا الفرنسي. بالإضافة إلى ذلك، يبرز اسم شمس الدين الطالبي من كلوب بروج البلجيكي، والمهاجم حمزة إيغامان من فريق رينجرز الاسكتلندي، مما يعكس استراتيجية الاعتماد على العناصر الواعدة.
على الرغم من الانضمامات الجديدة، عرفت القائمة غياب بعض الأسماء البارزة بسبب الظروف الصحية أو الفنية. فقد ابتعد المهاجم أيوب الكعبي عن التشكيلة نتيجة تعرضه لإصابة، بينما عاد جواد الياميق ومهدي بنعبيد ليكونا خيارين مهمين للمدرب. يأتي هذا التشكيل في ظل سيطرة المنتخب المغربي على مجموعته في تصفيات كأس العالم 2026 بعد تحقيقه ثلاث انتصارات متتالية، مما وضعه في الصدارة برصيد تسع نقاط، متقدماً على منتخبات النيجر وتنزانيا وزامبيا والكونغو.
إن استدعاء هذه الكوكبة من اللاعبين يعكس رؤية واضحة نحو تعزيز مكانة الفريق الوطني على الساحة الدولية. من خلال دمج الخبرة مع الشباب، يسعى المنتخب المغربي لتحقيق المزيد من النجاحات التي ترفع روح اللاعبين وتؤكد قدراتهم التنافسية. كما أن التركيز على تطوير المواهب المحلية والدولية يعزز مكانة كرة القدم المغربية كقوة إقليمية وعالمية مستدامة.
