الفرنك السويسري يتأرجح تحت ضغط الأسواق المالية العالمية

في تطور ملحوظ، يواجه زوج الدولار الأمريكي والفرنك السويسري تحديات متزايدة مع استمرار انخفاضه إلى مستويات غير مسبوقة خلال الجلسات الآسيوية. التحليل اليومي يكشف عن مؤشرات قوية على استمرار الاتجاه الهبوطي للزوج، مما يؤثر بشكل كبير على أسواق العملات.

أداء الفرنك السويسري يعكس حالة عدم الاستقرار في الأسواق المالية

تأثير المؤشرات الفنية على حركة الزوج

يشهد زوج الدولار الأمريكي مقابل الفرنك السويسري تراجعاً مستمراً حيث يتم تداوله حالياً عند 0.8960. هذا الانخفاض يأتي بعد ثلاث جلسات متتالية من الخسائر، مما يشير إلى أن الاتجاه الهبوطي لا يزال قائماً. تدعم هذه الحالة المؤشرات الفنية التي تعكس ضعف الأداء، حيث يتداول الزوج دون المتوسطات المتحركة لـ 9 و14 يوماً.المؤشرات التقنية تؤكد استمرار الضغط السلبي على الزوج، حيث يبقى مؤشر القوة النسبية (RSI) تحت مستوى 50، مما يعزز التوقعات بمواصلة الانخفاض. هذا المستوى يعتبر نقطة محورية مهمة تحدد اتجاه السوق، ويعكس حالة التشبع البيعي التي قد تدفع الزوج نحو مستويات أدنى.

مستويات الدعم والمقاومة المهمة

في حالة استمرار الانخفاض، قد يجد الزوج دعماً أولياً عند المستوى النفسي 0.8900. كسر هذا المستوى قد يؤدي إلى تسارع الانخفاض وفتح الطريق نحو أدنى مستوى في شهرين عند 0.8736. هذا المستوى يمثل منطقة حساسة يمكن أن تكون نقطة تحول هامة في حركة الزوج.على الجانب الصعودي، تقع المقاومة الأولى عند المتوسط المتحرك لـ 9 أيام عند 0.9009، يليه المتوسط المتحرك لـ 14 يوماً عند 0.9026. اختراق هذه المستويات قد يدفع الزوج نحو أعلى مستوى في 9 أشهر عند 0.9201. هذه المستويات تعتبر نقاط محورية تحدد مدى قوة الدفع الصعودي أو الهبوطي، وبالتالي لها أهمية كبيرة في تحليل حركة الزوج.

تأثير العوامل الاقتصادية على أداء الزوج

تعكس حركة زوج الدولار الأمريكي مقابل الفرنك السويسري تأثير العوامل الاقتصادية المختلفة، بما في ذلك السياسات النقدية للبنوك المركزية والبيانات الاقتصادية الرئيسية. هذه العوامل تلعب دوراً حاسماً في تحديد اتجاه الزوج وتقلباته. على سبيل المثال، قرارات البنك الوطني السويسري بشأن معدلات الفائدة والاستقرار النقدي تؤثر بشكل مباشر على قيمة الفرنك السويسري.بالإضافة إلى ذلك، البيانات الاقتصادية مثل معدلات البطالة والتضخم والناتج المحلي الإجمالي تساهم في رسم صورة واضحة عن الظروف الاقتصادية الكلية، مما يؤثر بدوره على توقعات المتداولين وأسعار الصرف. هذه العوامل مجتمعة تشكل خلفية أساسية لفهم حركة الزوج وتحديد استراتيجيات التداول المناسبة.