
تواجه العملة الأمريكية مقابل نظيرتها الكندية استقرارًا نسبيًا في أعقاب مكاسب سابقة، حيث يدور التداول حول سعر 1.4360 خلال جلسة آسيا في بداية الأسبوع. في هذا السياق، يُتوقع أن يتأثر الدولار الكندي بسبب التحديات التجارية المستمرة التي تواجهها البلاد. مع تصاعد التوترات، فرضت الصين رسومًا مرتفعة على بعض المنتجات الكندية، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الاقتصادية بين البلدين.
في الوقت نفسه، بدأت الرسوم الجديدة المفروضة على الواردات من كندا والمكسيك حيز التنفيذ، لكن تم تقديم إعفاء مؤقت للسلع المطابقة لمعايير اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية. هذه الإجراءات تعكس تعقيد العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وجيرانها الشماليين والجنوبيين. بالإضافة إلى ذلك، هناك توقعات بأن رئيس الوزراء الكندي قد يدعو لانتخابات مبكرة، مما يضيف عنصراً سياسياً جديداً إلى المشهد الاقتصادي.
مع استمرار الضغوط الاقتصادية، يواجه الدولار الأمريكي تحديات هبوطية بسبب مخاوف من تباطؤ محتمل في الاقتصاد الأمريكي. ومع ذلك، قد يحد ارتفاع عوائد السندات الحكومية من انخفاض الدولار. في هذا السياق، يتراجع مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة الخامسة على التوالي، مما يعكس حالة عدم الاستقرار في الأسواق المالية. رغم التحديات، فإن القوة النسبية للاقتصاد الأمريكي وارتفاع العوائد قد توفر بعض الدعم للعملة.
