
يشهد زوج الدولار الأمريكي مقابل الفرنك السويسري انخفاضًا مستمرًا لليوم الثالث على التوالي، حيث يتداول حول 0.8790 خلال جلسة آسيا في بداية الأسبوع. هذا التراجع يأتي في ظل مخاوف من تباطؤ محتمل في الاقتصاد الأمريكي، مع تعزيز الطلب على الفرنك كملاذ آمن بسبب التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. في الوقت نفسه، يتأثر الدولار أيضًا بعوائد السندات الأمريكية المرتفعة، مما قد يحد من هبوطه.
تفاصيل الأحداث والتطورات الاقتصادية
في سياق مختلف، شهد مؤشر الدولار الأمريكي تراجعاً للجلسة الخامسة على التوالي، وهو يدور حول مستوى 103.90. بينما ترتفع عوائد السندات الأمريكية لأجل سنتين وعشر سنوات لتصل إلى 3.98% و4.28% على التوالي. هذه العوامل تعكس حالة عدم الاستقرار التي تواجهها العملة الأمريكية في الأسواق العالمية.
على الجانب الآخر، يكتسب الفرنك السويسري قوة كعملة ملاذ آمن في ظل تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. رداً على الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها واشنطن على الواردات الصينية، أعلنت بكين عن رسوم إضافية بنسبة 10-15% على السلع الزراعية الأمريكية. كما فرضت الصين رسومًا بنسبة 100% على السلع الكندية رداً على الإجراءات المماثلة من قبل أوتاوا، مما زاد من حدة النزاع التجاري الأوسع.
صرح وزير التجارة الأمريكي بأن الرسوم الجمركية المقررة بنسبة 25% على واردات الصلب والألومنيوم ستظل قائمة كما هي، مما يزيد من الضغط على الاقتصاد العالمي. في سويسرا، تراجع معدل التضخم إلى 0.3% في فبراير، وهو أدنى مستوى منذ أبريل 2021، بينما نما الاقتصاد بنسبة 0.2% في الربع الرابع من عام 2024، مما أثار توقعات بمزيد من خفض أسعار الفائدة من البنك الوطني السويسري.
من وجهة نظر صحافية، يبدو أن هذه التطورات تشير إلى فترة من عدم اليقين الاقتصادي العالمي، حيث يمكن أن يكون للسياسات التجارية والاقتصادية تأثير كبير على العملات الرئيسية وأسواق المال. يتعين على المستثمرين والمحللين متابعة هذه التطورات عن كثب لفهم كيف يمكن أن تشكل المستقبل القريب للاقتصاد العالمي.
