
شهدت مدينة سانتوس البرازيلية ليلة تاريخية مع عودة نجم كرة القدم العالمي نيمار دا سيلفا إلى النادي الذي شهد بداياته. في الساعات الأولى من صباح يوم السبت، غص ملعب "فيلا بيلميرو" بالجماهير التي هبت لاستقبال ابن النادي المدلل. تفاعل الحضور بحرارة، حيث رفعوا اللافتات وأصدروا الهتافات المحببة لقلب النجم البالغ من العمر 32 عامًا.
أثارت مشاهد نيمار وهو يبكي أثناء تقديمه الرسمي كلاعب جديد للنادي حتى صيف 2025 الكثير من المشاعر والتفاعل. بعد ذلك، خاطب الجماهير بكلمات مليئة بالعواطف والأمل. هذه العودة تمثل صفحة جديدة في مسيرة اللاعب، وتعكس الروابط القوية بينه وبين جمهوره الأول.
يعود نيمار إلى سانتوس وهو يحمل ذكريات جميلة عن فترته الأولى مع النادي، حيث ترك بصمة لا تُنسى. خلال تلك الفترة، أثبت نفسه كواحد من أفضل المواهب الشابة، مسجلاً العديد من الأهداف وصنع فرصاً حاسمة. كما ساهم بشكل كبير في تحقيق إنجازات كبيرة على المستوى المحلي والقاري، مما يجعل عودته الآن أكثر إثارة للانتظار والتفاؤل.
