
أعلن نادي مانشستر يونايتد عن خطط طموحة لبناء ملعب جديد يسع 100 ألف مشجع، مما يجعله الأكبر في العالم. المشروع سيشمل تجديد شامل للمنطقة المحيطة به، ويتوقع أن يكون له أثر كبير على الاقتصاد والمجتمع المحلي من خلال توفير عشرات الآلاف من الوظائف وتعزيز السياحة. owner جيم راتكليف أكد أن هذا المشروع يمثل بداية رحلة جديدة ومثيرة، حيث سيساهم في تعزيز مكانة النادي عالميًا.
رؤية مستقبلية لملعب مانشستر يونايتد
وفقًا للتخطيط الجديد، سيتحول ملعب "أولد ترافورد" إلى معقل حديث يعكس التطور الكبير الذي يشهده كرة القدم العالمية. المشروع يهدف إلى تقديم تجربة استثنائية للمشجعين مع مرافق متطورة تواكب أفضل الملاعب حول العالم. كما يُنظر إلى هذه الخطوة كفرصة لتحديث الهوية الرياضية للنادي.
تم الكشف عن تصاميم أولية تسلط الضوء على شكل الملعب المستقبلي والبنية التحتية المحيطة به. الهدف الأساسي هو تحقيق التميز ليس فقط على المستوى الرياضي، بل أيضًا على مستوى التجربة الشاملة التي يقدمها النادي لجماهيره. رؤية المالك جيم راتكليف تركز على أهمية مواكبة التقدم العالمي وتقديم تسهيلات فريدة تجعل من "أولد ترافورد" وجهة عالمية للرياضة والترفيه.
تأثير اقتصادي واجتماعي هائل
الإعلان عن هذا المشروع يحمل في طياته آثارًا إيجابية كبيرة على المجتمع المحلي والاقتصاد البريطاني بشكل عام. من المتوقع أن يؤدي ذلك إلى زيادة العوائد الاقتصادية السنوية بمقدار 7.3 مليار جنيه إسترليني، بالإضافة إلى خلق آلاف الوظائف الجديدة وإنشاء العديد من المنازل لتلبية الطلب المتزايد.
سيساهم المشروع أيضًا في تعزيز السياحة من خلال جذب ملايين الزوار سنويًا، مما يعزز مكانة المدينة كمركز رياضي عالمي. السير أليكس فيرغسون، مدرب النادي السابق، أعرب عن دعمه لهذه الخطوة، مؤكداً أن مانشستر يونايتد يجب أن يسعى دائماً لتحقيق الأفضل سواء داخل الملعب أو خارجه. هذه الرؤية الطموحة تهدف إلى بناء مستقبل مشرق للنادي وللمدينة بأكملها.
