
تشهد أسواق العملات بداية أسبوع إيجابية لزوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي، حيث ارتفع الزوج إلى أعلى مستوى له في أربعة أشهر. هذه الحركة تأتي كنتيجة للضعف الملاحظ في الاقتصاد الأمريكي وتأثيراته على سعر صرف الدولار. البيانات الاقتصادية الأمريكية الأخيرة أدت إلى توقعات بتخفيض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، مما أثر بشكل مباشر على قيمة الدولار.
تأثير الأداء الاقتصادي الأمريكي على زوج الجنيه الإسترليني/الدولار
مع استمرار التراجع في أداء الاقتصاد الأمريكي، شهد زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار ارتفاعًا ملحوظًا. بيانات الوظائف الضعيفة في الولايات المتحدة دفعت المستثمرين للبحث عن بدائل أكثر جاذبية، مما عزز من قوة العملة البريطانية.
أظهرت إحصائيات الوظائف غير الزراعية أن الولايات المتحدة أضافت عددًا أقل من الوظائف المتوقعة خلال شهر فبراير. هذا الانخفاض، بالإضافة إلى زيادة معدل البطالة، أثار القلق حول نشاط الاقتصاد الأمريكي. نتيجة لذلك، يتوقع المحللون أن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة عدة مرات خلال العام الحالي، مما يزيد الضغط على الدولار ويمنح الزوج المزيد من الدعم. تعليقات رئيس الفيدرالي لم تقدم أي تأكيدات على تسريع عملية خفض الفائدة، مما أبقى حالة عدم اليقين قائمة في الأسواق المالية.
دعم الجنيه الإسترليني واستمرارية الاتجاه الصعودي
بالتزامن مع ضعف الدولار، حظي الجنيه الإسترليني بدعم إضافي من التوقعات المتعلقة ببنك إنجلترا. يتوقع الخبراء أن يكون البنك المركزي البريطاني أكثر حذرًا في تخفيض أسعار الفائدة مقارنة بالبنوك المركزية الأخرى، مما يعزز الثقة في العملة البريطانية.
بالنظر إلى المستقبل، من المرجح أن يستمر هذا الاتجاه الصعودي لزوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار في غياب أي بيانات اقتصادية مؤثرة من المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة. سيظل الأداء الاقتصادي الأمريكي هو العامل الرئيسي المؤثر على تحركات الزوج، مما يوفر فرصًا للمستثمرين والمتداولين للاستفادة من التقلبات قصيرة المدى. هذا السيناريو يشير إلى أن الجنيه الإسترليني قد يواصل تحقيق مكاسب على حساب الدولار الأمريكي في الأيام القادمة.
