
أكد لاعب كرة القدم المصري السابق والمحلل الرياضي، محمد أبوتريكة، مكانته الخاصة في قلوب الجماهير المصرية. عبر عن مشاعره العميقة تجاه النادي الأهلي ووطنه مصر، متحدياً أي محاولات للتشكيك في ولائه. في تعليقاته خلال تحليل مباراة باريس سان جيرمان وليفربول في دوري أبطال أوروبا، شدد أبوتريكة على الدور المحوري الذي لعبه النادي الأهلي في بناء شخصيته.
أبرز أبوتريكة دور القادة السابقين في توجيهه وتشجيعه على تحقيق النجاح. استذكر كلمات كابتن ثابت، أحد الشخصيات المؤثرة التي ألهمته في بداية مسيرته الكروية. أكد أن الحب الحقيقي لا يطلب مقابلًا وأن خدمة الوطن والفريق هي أعلى من أي انتقاد يمكن أن يواجهه. عبر عن تقديره العميق لكل من مدحه وأنتقده، معتبرًا أن الإخلاص الحقيقي يتجلى في التعامل بالتساوي مع المديح والذم.
أبوتريكة اختتم تصريحاته بإظهار روح التسامح والعفو، مؤكداً أنه مسامح لكل الأطراف سواء المديحين أو المنتقدين. أشار إلى أن حبه لمصر والنادي الأهلي لن يتأثر بأي محاولات للتشكيك فيه. رغم الانتقادات التي تعرض لها بسبب ظهوره في إعلان الاستاد الجديد للنادي، أثبت أبوتريكة أن القيم الوطنية والرياضية تبقى فوق كل اعتبار، وهي الأساس الحقيقي للإنسانية والتفاني.
