
شهد استاد القاهرة الدولي يوم السبت مباراة نارية بين النادي الأهلي وغريمه التقليدي الزمالك، انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله ضمن منافسات الجولة الـ15 للدوري المصري. ساهم لاعب جديد في هذا التعادل من خلال تسجيل هدف مميز، مما أثار اهتمام الجمهور والمتابعين. رغم أن هذا الهدف كان الأول له مع فريقه الجديد، إلا أنه أظهر تواضعًا كبيرًا بتجنب الاحتفال به أمام فريقه السابق.
في الدقيقة 72 من المباراة المثيرة، شهدت الأحداث تحولًا دراميًا عندما أحرز أحد اللاعبين هدفًا عبر كرة رأسية داخل منطقة الجزاء. هذا الحدث أعاد الأمل إلى الفريق الذي كان متأخرًا وأدى إلى تعادل مستحق. كانت هذه اللحظة محورية في المباراة وأعطت زخمًا إضافيًا للمواجهة التي جمعت بين عملاقي الكرة المصرية.
الجدير بالذكر أن هذا الهدف يحمل أهمية خاصة بالنسبة للاعب البالغ من العمر 30 عامًا، حيث يمثل بداية جديدة له مع فريقه الحالي. قبل الانضمام إلى صفوف هذا الفريق الكبير في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، كان قد قضا ثلاث سنوات يلعب لنادي الزمالك. وقد أظهر احترامًا كبيرًا للفريق الذي أمضى فيه وقتًا طويلًا من خلال عدم الاحتفال بهذا الهدف.
بعد انتهاء هذه المباراة الحماسية، حافظ النادي الأهلي على صدارته للجدول برصيد 33 نقطة، بينما حل الزمالك في المركز الثالث بـ28 نقطة. هذا التعادل يعكس المنافسة الشرسة بين الفريقين ويؤكد على أهمية كل نقطة في السباق نحو اللقب. كما يسلط الضوء على مستوى الاحترافية العالية التي يتميز بها اللاعبون في الدوري المصري.
