تألق مبابي يقود ريال مدريد للفوز على فياريال

في إطار الجولة الـ28 من الدوري الإسباني، قدم كيليان مبابي أداءً استثنائيًا مع فريقه الجديد ريال مدريد، حيث ساهم بشكل كبير في تحقيق الفوز 2-1 على نادي فياريال. اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا قدّم عرضًا رائعًا بتسجيله هدفين خلال الشوط الأول من المباراة، مما رفع إجمالي مساهماته التهديفية هذا الموسم إلى 34 هدفًا بين تسجيل وإعداد. كما أصبح مبابي ضمن قائمة أفضل الهدافين في موسمه الأول مع النادي الملكي.

مع تقدمه نحو تحطيم الأرقام القياسية، يحتل مبابي المركز الرابع بين أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف في موسمهم الأول مع ريال مدريد. لا يزال أمامه فرصة للوصول إلى الرقم القياسي المسجل باسم التشيلي زامورانو، الذي يتفوق عليه بستة أهداف فقط. كذلك يتطلع مبابي لتخطي كريستيانو رونالدو وفان نيستلروي اللذين يسبقانه بهدفين فقط.

مبابي يعزز مكانته مع ريال مدريد

خلال مباراة الفريق ضد فياريال، برز كيليان مبابي كنجم المباراة بعد تسجيله هدفين حاسمين في الدقائق 17 و23، مما أسهم بشكل مباشر في تحقيق الانتصار. هذه الأهداف رفعت رصيده الشخصي إلى 30 هدفًا هذا الموسم، بالإضافة إلى أربع تمريرات حاسمة، ليصل بذلك إلى المساهمة التهديفية رقم 34 في مختلف المسابقات. أثبت مبابي أنه ليس مجرد لاعب جديد في صفوف النادي الملكي، بل هو عنصر محوري في تشكيلة الفريق.

منذ انضمامه إلى ريال مدريد، لم يترك مبابي أي مجال للشك حول قدراته الكبيرة. لقد أصبح أحد أهم الأعمدة التي يعتمد عليها الفريق لتحقيق النجاحات المتتالية. أداؤه المميز ليس مجرد تسجيل للأهداف، بل يشمل أيضًا خلق الفرص وقيادة الهجمات بطريقة تجعل الخصوم غير قادرين على التعامل معه. هذا المستوى الرفيع جعله يدخل التاريخ السريعًا كواحد من أعظم اللاعبين الذين مثلوا النادي في موسمهم الأول.

الطموح نحو القمم مع الأرقام القياسية

بالنظر إلى إحصائياته الحالية، يبدو أن مبابي لديه طموحات كبيرة لتحقيق المزيد من الأرقام القياسية مع ريال مدريد. فهو يحتل المركز الرابع بين الهدافين الأكثر تسجيلاً في موسمهم الأول مع النادي، متقدمًا خطوة مهمة نحو تحطيم الرقم القياسي الذي يحمله إيفان زامورانو. يفصله الآن ستة أهداف فقط عن هذا الإنجاز الكبير، وهو ما يمكن تحقيقه إذا استمر بنفس الوتيرة.

على الرغم من المنافسة الشرسة مع أساطير كرة القدم مثل كريستيانو رونالدو وفان نيستلروي، إلا أن مبابي يظهر كلاعب قادر على تعزيز اسمه بين العظماء. اقترابه من تخطي هدفين فقط يجعله مرشحًا قويًا لاحتلال المركز الثاني في قائمة الهدافين للموسم الأول. هذا الطموح والقدرة على تقديم مستويات عالية يعكسان شخصيته التنافسية وقدرته على ترك بصمة دائمة في تاريخ النادي الملكي.