
شهدت مدينة دبي لقاءً بارزًا مع انضمام النجم المصري محمد صلاح إلى صفوف منتخب بلاده، في إطار التحضير لمباراتين حاسمتين أمام منتخبي إثيوبيا وسيراليون ضمن تصفيات كأس العالم 2026. أظهرت مقاطع مصورة نشرها المنتخب عبر منصاته الرسمية حالة من الحماس والتفاؤل على وجوه اللاعبين، خاصة صلاح البالغ من العمر 32 عامًا، خلال مشاركته في التدريبات. كما قام بإلقاء كلمة أكد فيها جاهزية الفريق لتحقيق الإنجاز والتقدم نحو المونديال.
أقيمت تدريبات المنتخب مؤخرًا تحت أنظار الجماهير المصرية التي تنتظر بشغف هذه المرحلة الحساسة. خلال هذا اللقاء، تحدث صلاح بكلمات مشجعة أمام وزير الشباب والرياضة، أشرف صبحي، ورئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، هاني أبو ريدة، بالإضافة إلى الجهازين الفني والإداري للمنتخب. أشاد قائد "الفراعنة" بالجهود المبذولة داخل الاتحاد، وأشار إلى أهمية تكرار الإنجاز الذي حققه المنتخب في الماضي عندما كان هاني أبو ريدة جزءًا منه. وأكد على استعداد الجميع لتقديم أفضل ما لديهم لتحقيق النتائج المرجوة.
أكد صلاح في كلمته أن اللاعبين يدركون تمامًا أهمية المباراتين القادمتين، وأنهم يعملون بجد لتحقيق الفوز والاقتراب خطوة إضافية نحو نهائيات كأس العالم. وقد ظهرت علامات السعادة والثقة على وجه صلاح أثناء التدريبات، مما زاد من تفاؤل الجماهير المصرية حول فرص فريقها في تحقيق الأهداف المرسومة.
مع اقتراب الموعد المحدد للمباراتين، تتزايد آمال الشعب المصري في رؤية منتخبه الوطني يحقق الإنجاز العالمي المنتظر. ومن المتوقع أن تكون هذه الفترة محطة حاسمة في تاريخ كرة القدم المصرية، حيث يسعى الفريق بقيادة نجمه اللامع إلى كتابة صفحة جديدة مليئة بالنجاحات والإنجازات. ويأمل الجميع أن يكون لصلاح دور محوري في تحقيق هذا الطموح الكبير.
