الين الياباني يحافظ على قوته مقابل الدولار الأمريكي وسط توقعات برفع الفائدة

يعكس الوضع الحالي للعملتين الرئيسية، حيث يبدي الين الياباني صلابة ملحوظة أمام الدولار الأمريكي. هذه القوة المتجددة للين تعزى إلى التوقعات المتزايدة بأن بنك اليابان سيواصل رفع أسعار الفائدة، مما يدفع بعوائد السندات اليابانية نحو الصعود. هذا التحرك يضيق الفجوة بين أسعار الفائدة في اليابان والبلدان الأخرى، مما يعزز جاذبية العملة اليابانية ذات العائد المنخفض.

تستمر الضبابية حول السياسات التجارية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التأثير على الثقة الاقتصادية عالمياً. هذه الغموض يضغط على الأسواق المالية ويحول الين إلى ملاذ آمن للمستثمرين. رغم ذلك، يظهر بعض التجار ترددًا في زيادة الرهانات ضد الدولار حتى إصدار تقرير الوظائف الأمريكية، مما يحد من حدة الانخفاض في قيمة الزوج. من الناحية الفنية، يشير انخفاض الزوج تحت مستوى الدعم الأفقي 148.70-148.65 إلى احتمال استمرار الاتجاه الهبوطي، لكن مؤشر القوة النسبية اليومي يقترب من منطقة التشبع البيعي، مما يتطلب الحذر قبل اتخاذ مراكز جديدة.

في هذا السياق، يبقى الين الياباني بمثابة مؤشر قوي على الاستقرار المالي العالمي. مع استمرار الضغوط الاقتصادية والسياسية، يظل الين خياراً موثوقاً للمستثمرين الباحثين عن الأمان. ومع ذلك، فإن التطورات المستقبلية في الاقتصاد الأمريكي وسياسات الفائدة ستلعب دورًا حاسمًا في تحديد مسار الزوج خلال الفترة المقبلة، مما يدعو إلى مراقبة دقيقة للأحداث القادمة.