
شهدت مواجهة دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا مباراة نارية بين فريقي ليفربول وباريس سان جيرمان، حيث انتهت المواجهتان بالتعادل في مجموع المباراتين. بعد أن تقدم الفريق الفرنسي بهدف في مباراة الإياب على ملعب "أنفيلد"، اضطر الفريقان للجوء إلى الوقت الإضافي ثم ركلات الترجيح، التي حسمها باريس سان جيرمان لصالحه. أعرب مدرب ليفربول عن خيبة أمله، لكنه أكد على الأداء القوي الذي قدّمه فريقه طوال المباراة.
في بداية المباراة الثانية، تعرض ليفربول لضغوط مبكرة عندما تمكن عثمان ديمبلي من تسجيل هدف سريع بعد مرور 12 دقيقة فقط. رغم هذا التأخر، ظل الفريق الإنجليزي متماسكًا وحاول تعديل النتيجة. ومع انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، بدأت ملامح المعركة الحقيقية تتضح خلال الوقت الإضافي، حيث برزت قوة الفريق الفرنسي بشكل أكبر.
تحدث المدرب الهولندي عن صعوبة تحديد الفائز بعد انتهاء الوقت الأصلي، مشيرًا إلى التقارب الكبير بين الفريقين. ومع ذلك، فقد اعترف بأن باريس سان جيرمان كان أفضل في الوقت الإضافي، مما وضع ليفربول تحت ضغط كبير قبل الدخول في ركلات الترجيح. تصدى الحارس جانلويجي دوناروما لركلتين حاسمتين، مما زاد من إحباط لاعبي ليفربول.
أكد المدرب أيضًا أن الخروج بهذه الطريقة لم يكن سهلًا، خاصة بعد تقديم أداء استثنائي في أول 25 دقيقة من اللقاء. وأشار إلى أن هذه الفترة كانت مليئة بالإثارة والقوة الكبيرة من كلا الجانبين، مشيرًا إلى أنها تذكره بمباريات سابقة ضد فرق مثل مانشستر سيتي وريال مدريد.
على الرغم من الخروج، أظهر ليفربول شجاعة كبيرة وأداءً مميزًا طوال المواجهتين. وقد أكد المدرب أنه لا يمكن إنكار أن الفريق قدم معركة قوية تستحق الإشادة، حتى لو انتهى الأمر بركلات الترجيح لصالح باريس سان جيرمان. هذه المباراة ستبقى في ذاكرة المشجعين لما حملته من إثارة وندية استثنائية.
