
أكدت اللجنة الفنية التابعة للاتحاد المصري لكرة القدم، بعد اجتماع رسمي مع رئيس الاتحاد هاني أبو ريدة، ثقتها المطلقة في الكفاءة الفنية التي يمتلكها الجهاز المسؤول عن منتخب مصر. ويرى أعضاء اللجنة أن هذا الفريق قادر على تحقيق طموحات الجماهير المصرية بالوصول إلى كأس العالم 2026. كما نفت اللجنة أي وجود لخلافات داخلية بين أعضائها، مشددة على وحدتهم والتزامهم بتقديم كل أشكال الدعم اللازم للمنتخب الوطني لتحقيق أهدافه.
في سياق متصل، جاء تعيين حسام حسن كمدير فني جديد للمنتخب في شهر فبراير من عام 2024، ليملأ الفراغ الذي خلفه رحيل المدرب البرتغالي روي فيتوريا. وقد قرر الأخير مغادرة منصبه عقب الخروج المخيب للمنتخب المصري من دور الـ16 في بطولة كأس الأمم الأفريقية. هذه الخطوة تمثل تحولاً استراتيجياً في إدارة المنتخب، حيث يتم التركيز الآن على استعادة الثقة والقدرة التنافسية لتحقيق النتائج المرجوة.
من خلال هذا التغيير، يسعى الاتحاد المصري لكرة القدم إلى توفير بيئة عمل مثالية تعتمد على التعاون الوثيق بين جميع الأطراف المعنية. وأكدت اللجنة الفنية أنها تعمل ككيان واحد لتحقيق هذا الهدف، معربة عن تفاؤلها الكبير بشأن مستقبل المنتخب تحت قيادة المدرب الجديد. كما شددت على أهمية الاستمرارية والعمل المشترك لتحقيق النجاحات المرجوة.
بات واضحاً أن الجهود الحالية تركز على بناء فريق قادر على المنافسة على المستوى القاري والعالمي. ومع دعم لا محدود من اللجنة الفنية وأعضاء الاتحاد، يبدو أن المستقبل مليئاً بالفرص والإمكانيات لتحقيق الإنجازات الكبيرة التي تنتظرها جماهير كرة القدم المصرية.
