
يدير روبرتو بيرلي، المسؤول في فرع الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، حساب السوق المفتوحة للنظام الذي يضم أصولًا ضخمة تقدر قيمتها بحوالي 6.8 تريليون دولار. وهو يشرف على عملية تقليص الأصول بحذر لضمان استقرار الأسواق المالية. الاحتياطي الفيدرالي يؤكد أن العملية تتم بسلاسة رغم التحديات الاقتصادية والنقاش حول سقف الديون الأمريكي. كما أن مستويات السيولة في السوق لا تزال مرتفعة مما يدعم الاستقرار المالي.
إدارة عملية تقليص الأصول بعناية فائقة
تتم إدارة عملية تقليص الأصول بعناية فائقة تحت إشراف روبرتو بيرلي، المسؤول عن تنفيذ السياسة النقدية في الاحتياطي الفيدرالي. يتم هذا العمل من خلال إدارة حساب السوق المفتوحة للنظام الذي يحتوي على محفظة كبيرة من السندات والنقد والأصول الأخرى. هذه العملية تهدف إلى الحفاظ على استقرار الأسواق المالية بينما يتم تقليص الأصول بحذر شديد.
تعتبر عملية تقليص الأصول مهمة بالغة الأهمية بالنسبة للاحتياطي الفيدرالي. حيث يتم تقليل حجم الأصول ببطء ودقة لتجنب أي اضطرابات محتملة في الأسواق المالية. بيرلي يحرص على ضمان أن تكون هذه العملية متأنية ومراقبة بعناية لضمان عدم حدوث أي تأثيرات سلبية على الاقتصاد أو الأسواق. بالإضافة إلى ذلك، يتم مراقبة مؤشرات السوق بشكل دقيق للتأكد من استمرار الاستقرار المالي.
تأثير التقليص على الاقتصاد وأسواق المال
لقد أدت جهود التقليص المستمرة إلى تغييرات جذرية في ميزانية الاحتياطي الفيدرالي خلال السنوات القليلة الماضية. بعد زيادة حجم الأصول بشكل كبير خلال جائحة كوفيد-19 لدعم الاقتصاد الأمريكي، بدأ الفيدرالي في تقليص حيازته من السندات منذ عام 2022. هذا الإجراء يهدف إلى تحقيق توازن بين السيولة والتضخم، مما يعزز الاستقرار الاقتصادي الكلي.
تستمر هذه الجهود في تحقيق نتائج إيجابية حيث تشير الأدلة إلى أن سوق الريبو يتجه نحو الاستقرار مرة أخرى. ومع ذلك، قد تواجه العملية بعض التحديات بسبب التوترات حول سقف الديون الأمريكي. الاحتياطي الفيدرالي يبقى متأهباً لمراقبة مستوى السيولة في النظام المالي وإمكانية التدخل إذا ظهرت مؤشرات على اضطراب الأسواق. هذه الرقابة الدقيقة تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار المالي والاستجابة لأي تحديات محتملة بكفاءة وفعالية.
