
يشهد زوج العملات الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي مكاسب متواصلة خلال خمسة أيام متتالية، حيث وصل إلى مستويات تداول حول 1.4360 في جلسة التداول الآسيوية يوم الخميس. تشير البيانات الفنية إلى تعزيز الزخم الصعودي قصير الأجل، مما يعكس اتجاهًا إيجابيًا للسعر. هذا التطور يأتي مع استمرار مؤشر القوة النسبية فوق مستوى 50، مما يؤكد نظرة تفاؤل سائدة في السوق.
في ظل هذه الظروف، قد يسعى الزوج لتحقيق اختراق نحو المنطقة المقاومة عند المستوى النفسي 1.4450. إذا ما تحقق هذا الاختراق، فقد يفتح الباب أمام ارتفاع أكبر نحو 1.4793، وهو أعلى مستوى تم تسجيله منذ مارس عام 2003. هذا السيناريو يعكس الثقة المتزايدة في أداء العملة الأمريكية مقابل نظيرتها الكندية.
من الجوانب الأخرى، يبدو أن الدعم الأولي للزوج يتركز حول المتوسط المتحرك الأسي لتسعة أيام عند 1.4286، والذي يتوافق مع المتوسط المتحرك الأسي لـ14 يومًا عند 1.4284. إذا ما شهدنا انخفاضًا تحت هذه المستويات، فقد يتعرض الزخم قصير الأجل للضعف، مما يضغط على الزوج لاختبار أدنى مستوياته خلال شهرين عند 1.4151.
قد يؤدي انخفاض حاسم دون أدنى مستوى خلال شهرين إلى تحول زوج العملات نحو أدنى مستوياته خلال ثلاثة أشهر عند 1.3927. هذا السيناريو يسلط الضوء على أهمية مراقبة التطورات القادمة بعناية، حيث يمكن أن يكون لها تأثير كبير على اتجاه الزوج في المستقبل القريب.
مع استمرار الارتفاع الحاصل، يبقى الاهتمام منصبًا على المؤشرات الفنية والمستويات الرئيسية التي قد تحدد المسار المستقبلي للزوج. هذه العوامل تساهم في رسم صورة واضحة عن التوقعات المستقبلية للعملتين، مما يساعد المتداولين على اتخاذ قرارات مدروسة في السوق المالية.
