
بعد أربعة أيام من المكاسب المتتالية، شهد زوج العملات النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي تراجعاً طفيفاً في الزخم. خلال جلسات التداول الأوروبية الأخيرة، استقر الزوج حول سعر 0.5720. التحليل الفني يشير إلى أن الزوج لا يزال يحافظ على نمط القناة الصاعدة، مع مؤشرات قوة تدعم النظرة الإيجابية على المدى القصير.
خلال الأيام الماضية، حقق زوج العملات هذا ارتفاعًا مستمرًا، حيث وصل إلى مستويات لم يشهدها منذ فترة طويلة. ومع ذلك، فإن هذا الزخم بدأ يتراجع قليلاً خلال الجلسات الأخيرة. رغم ذلك، يظل الزوج ضمن نطاق القناة الصاعدة التي تشكلت مؤخراً. هذه الحركة تعزز الثقة في استمرار الاتجاه الصعودي، خاصة وأن المؤشرات الفنية مثل مؤشر القوة النسبية لـ14 يومًا لا يزال فوق مستوى 50، مما يعزز الرؤية الإيجابية للسوق.
من الناحية التقنية، يبدو أن الزوج يتمتع بقوة الزخم قصير المدى، حيث يبقى فوق المتوسط المتحرك الأسي لتسعة أيام. هذا الأمر يزيد من فرص استمرار الصعود في المستقبل القريب. إذا تمكنت الأسعار من اختراق المستوى 0.5794، وهو أعلى مستوى تم تسجيله في الثلاثة أشهر الماضية، فقد يتجه الزوج نحو تحقيق مكاسب أكبر قد تصل إلى 0.5922، وهو أعلى مستوى في أربعة أشهر.
في حالة حدوث انعكاس وتراجع الزوج عن المسار الصاعد، فإن الدعم الأولي يقع عند المستوى 0.5700، والذي يتوافق مع المتوسط المتحرك الأسي لـ50 يومًا والحد السفلي للقناة الصاعدة. إذا ما تم كسر هذا المستوى بشكل حاسم، فقد يؤدي ذلك إلى ضغوط هبوطية تدفع الزوج نحو أدنى مستوياته المسجلة في فبراير، والتي بلغت 0.5516.
رغم التراجع الطفيف في الزخم، يبدو أن زوج العملات النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي لا يزال يحافظ على اتجاهه الصعودي العام. مع استمرار وجود المؤشرات الإيجابية، يمكن للمستثمرين أن يراقبوا عن كثب أي تحولات محتملة في السوق، سواء كانت صعودية أو هبوطية، وذلك لتحديد استراتيجياتهم المستقبلية بشكل أفضل.
