ارتفاع زوج الدولار الأمريكي مقابل الفرنك السويسري وسط توقعات بخفض أسعار الفائدة

شهد زوج الدولار الأمريكي مقابل الفرنك السويسري انتعاشًا طفيفًا في اليوم الثاني على التوالي، حيث ارتفع فوق مستوى 0.8900 خلال جلسة التداول الآسيوية. ومع ذلك، يبدو أن أي تحرك صعودي قوي لا يزال بعيد المنال بسبب المشاعر السلبية المحيطة بالدولار الأمريكي. انخفض مؤشر الدولار إلى أدنى مستوياته في أربعة أشهر، مدفوعًا بتوقعات خفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة عدة مرات هذا العام، خاصة بعد صدور تقرير التوظيف الأمريكي المخيب للآمال.

في سياق متصل، أدى الارتفاع الطفيف في عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى الحد من خسائر الدولار. بالإضافة إلى ذلك، ساهمت النبرة الإيجابية في أسواق الأسهم في تقويض مكانة الفرنك السويسري كملاذ آمن، مما دعم الزوج. ومع ذلك، يتعين على المتداولين انتظار عمليات شراء قوية قبل تأكيد تشكيل قاع على المدى القريب والتموضع لمزيد من المكاسب. قد يكون الحياد هو الخيار الأفضل قبل صدور تقرير الوظائف الأمريكية غير الزراعية المرتقب يوم الجمعة.

تأثر زوج الدولار الأمريكي مقابل الفرنك السويسري بشكل كبير بتوقعات الأسواق المالية وبيانات الاقتصاد الكلي. فبعد أن سجل أدنى مستوى له منذ 12 ديسمبر، بدأ الزوج في الارتداد من منطقة منتصف 0.8800. هذه الحركة جاءت في ظل توقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما أدى إلى انخفاض مؤشر الدولار. كما أن التقرير المخيب للآمال بشأن التوظيف في القطاع الخاص الأمريكي في فبراير زاد من هذه التوقعات، مما ضغط على الدولار الأمريكي.

مع استمرار المخاوف بشأن تأثير التعريفات التجارية على الاقتصاد الأمريكي، يبقى زوج الدولار الأمريكي مقابل الفرنك السويسري تحت الضغط. ومع ذلك، فإن الارتفاع الطفيف في عوائد السندات الأمريكية وإقبال المستثمرين على المخاطرة في أسواق الأسهم قد أدى إلى تخفيف الضغط على الزوج. رغم ذلك، يظل الانتظار والترقب هو النهج الأمثل قبل صدور المزيد من البيانات الاقتصادية الهامة، مثل تقرير الوظائف الأمريكية غير الزراعية.