
شهدت أسواق العملات تحولات ملحوظة يوم الخميس، حيث ارتفع اليورو مقابل الدولار الأمريكي. خلال الجلسة الأوروبية، سجل اليورو مستوى 1.0440، بينما تراجع مؤشر الدولار إلى حوالي 106.90. هذه الحركة جاءت كنتيجة لعدة عوامل اقتصادية وسياسية.
أدى توقع المستثمرين بأن الرسوم الجمركية المفروضة من قبل الإدارة الأمريكية ستكون أقل حدة مما كان متوقعاً إلى تعزيز ثقة السوق. رغم أن الرسوم على الصلب والألمنيوم بلغت 25% وعلى الواردات الصينية 10%,الرئيس الأمريكي أعرب عن نيته تأجيل فرض رسوم إضافية على منتجات مثل السيارات والإلكترونيات والأدوية. هذا التأخير يهدف إلى السماح للشركات المحلية بزيادة الإنتاج وتقليل الاعتماد على الواردات.
التطورات السياسية الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بالعلاقات بين روسيا وأوكرانيا، ساهمت أيضاً في تقوية اليورو وتراجع الدولار. مع زيادة الآمال في تحقيق هدنة بين البلدين، أصبح هناك توقع بإمكانية تحسين العلاقات التجارية وخفض التكاليف المرتبطة بالطاقة وسلاسل الإمداد. هذا النهج الدبلوماسي قد يعزز الاستقرار الاقتصادي في منطقة اليورو ويحفز النمو المستقبلي.
