
أعلن المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، قائد السفينة الخضراء للمنتخب السعودي، عن استثناء اللاعب سعود عبدالحميد من القائمة النهائية للفريق. جاء هذا القرار بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة الأخيرة أمام الصين، حيث أظهرت الفحوصات الطبية حاجته إلى فترة علاج قد تمنعه من المشاركة في المباريات القادمة. ومن المتوقع أن يغيب اللاعب الشاب عن مواجهة المنتخب السعودي مع نظيره الياباني ضمن الجولة السابعة من تصفيات كأس العالم 2026.
يُعتبر سعود عبدالحميد أحد الأعمدة الأساسية في الفريق بفضل أدائه المميز ومساهماته الكبيرة على مستوى التمرير الحاسم والتسجيل. ومع ارتفاع عدد مشاركاته الدولية إلى 39 مباراة، يظل غيابه خسارة كبيرة للمنتخب السعودي الذي يسعى لتحقيق نتائج أفضل في هذه المرحلة الحاسمة من المشوار العالمي.
الإصابة تضع سعود عبدالحميد خارج المنافسة المؤقتة
كشفت الفحوصات الطبية الحديثة التي أجراها اللاعب سعود عبدالحميد عن إصابته بشد عضلي في الجزء الخلفي من فخذه، مما دفع الجهاز الفني بقيادة هيرفي رينارد إلى استبعاده مؤقتًا من قائمة المنتخب السعودي. الإصابة حدثت أثناء مشاركته في مباراة الصين يوم الخميس الماضي، وأظهرت النتائج ضرورة وضع برنامج علاجي مكثف لتحسين حالته الصحية قبل العودة إلى الملاعب. وبالتالي، لن يتمكن اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا من خوض اللقاء المنتظر ضد اليابان يوم الثلاثاء القادم.
مع استمرار مشوار التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، يمثل غياب سعود عبدالحميد تحديًا كبيرًا للمنتخب السعودي. فقد أثبت عبر مشواره الرياضي أنه ليس مجرد لاعب كرة قدم بل هو مصدر إلهام للمجموعة بأسرها. سجله الدولي المميز يضم 39 مباراة دولية، حيث ساهم بشكل مباشر في تسجيل أهداف حاسمة لفريقه الوطني عبر تقديم أربع تمريرات حاسمة وتسجيل هدف واحد. يعد وجوده على أرض الملعب أمرًا حاسمًا في بناء الهجمات الدفاعية والهجومية للفريق، مما يجعل غيابه خسارة لا يمكن تعويضها بسهولة.
تأثير الغياب على مستقبل المنتخب السعودي
تعد مواجهة المنتخب السعودي ضد نظيره الياباني خطوة أساسية نحو تحقيق طموحات الفريق في التصفيات المؤهلة لكأس العالم. ومع ذلك، فإن غياب سعود عبدالحميد يشكل عقبة كبيرة أمام الاستراتيجية المخطط لها من قبل الجهاز الفني. يعتبر اللاعب جزءًا أساسيًا من التشكيلة الرئيسية، ويتمتع بمهارات خاصة تساعده على تقديم حلول مبتكرة داخل المستطيل الأخضر.
بالنظر إلى الدور المحوري الذي يقوم به سعود عبدالحميد في الفريق، فإن استبداله يتطلب إعادة النظر في التخطيط العام للمنتخب السعودي. يمتلك اللاعب تاريخًا حافلًا من المشاركات الدولية، حيث كان دائمًا في صدارة اللاعبين الذين يقدمون أفضل ما لديهم من أجل رفع علم وطنهم. الآن، ومع انسحابه من القائمة، سيكون على المدرب هيرفي رينارد البحث عن بدائل جديدة يمكنها التعويض عن الفجوة التي سيتركها غيابه. كما يجب التركيز على تعزيز الروح المعنوية لدى الفريق ليتمكنوا من مواصلة المسيرة بنجاح رغم هذه الظروف الصعبة.
